مركز سمت للدراسات العثمانية على خطى النازية.. إشعال الحروب بذرائع الأيديولوجيا | مركز سمت للدراسات

العثمانية على خطى النازية.. إشعال الحروب بذرائع الأيديولوجيا

التاريخ والوقت : الثلاثاء, 13 أكتوبر 2020

د. أيمن سمير

 

يتناول ملف «العثمانيون الجدد»، بالتفاصيل، حقيقة الازدواجية التركية في تعاملها مع العرب ومتاجرتها بالقضية الفلسطينية، واستغلالها الاضطرابات التي شاركت تركيا بنفسها في إحداثها في الدول العربية، من أجل تعزيز نفوذها وإخفاء أهدافها التي تشبه النازية في العنف والانتهاكات، وذلك عبر خطين متوازيين، الأول عبر دعم الخطاب المتطرف الإرهابي إعلامياً عبر منصات الدعاية، وعلى الأرض عبر القواعد العسكرية، والثاني عبر تعزيز العلاقات مع إسرائيل والزعم بعكس ذلك في الإعلام، وكيف أضاف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الزخم والقوة للعلاقات مع إسرائيل في جميع المجالات، كما يلقي الضوء على التعاون العسكري مع إسرائيل من خلال 60 اتفاقية عسكرية بين البلدين…

ويشير مركز سمت للدراسات السياسية إلى أن الخلافات التركية مع روسيا حول ملفات كثيرة أبرزها حديث أردوغان عن إلغاء اتفاقية منترو 1936، والتي جعلت من مضيقي الدردنيل والبوسفور مضيقين عالميين، ويريد أن يخرج من هذه الاتفاقية عام 2023 ويزيد من فرض الرسوم على السفن الروسية وسفن دول البحر الأسود مثل أوكرانيا وبلغاريا ورومانيا، وهو ما سيفتح الباب لحروب لا تنتهي مع هذه الدول، وبنفس آليات الوهم التاريخية يزعم الرئيس التركي أن منطقة «جيانججينج الصينية» تركستان الشرقية، تنتمي للعرق التركي وأن أبناءها يتحدّثون اللغة التركية وليس لهم علاقة بأغلبية الهان الصينية.

 

صحيفة البيان

النشرة البريدية

سجل بريدك لتكن أول من يعلم عن تحديثاتنا!

تابعونا على

تابعوا أحدث أخبارنا وخدماتنا عبر حسابنا بتويتر