سجل بريدك لتكن أول من يعلم عن تحديثاتنا!
Lionel Laurent
يشهد القطاع المالي الأوروبي كثافة في تجارب تقنية بلوكتشين، وتطلق شبكة ”سويفت“ المصرفية خطة استحداث سجل موزع، كما تتجهز تسعة بنوك، منها ”آي إن جي غروب“ (ING Groep) و“يونيكريدت“ (Unicredit)، لانطلاق عملة مستقرة مقومة باليورو.
يقترب اليورو الرقمي الذي أصدره البنك المركزي الأوروبي من الظهور، وكذلك التسوية بين البنوك عبر تقنية ”بلوكتشين“. وقد يفهم لماذا قد يظن من عايشوا حالة أن “بتكوين” سيئة و”بلوكتشين” جيدة في عام 2015، أنهم دخلوا في آلة الزمن التي روى عنها “إتش جي ويلز”.
هل عاد الخوف من تفويت الفرص من جديد؟ ربما. ما تزال العملات المستقرة تُستخدم على نطاق واسع لتداول رموز مضاربة أكثر مثل ”بتكوين“، حتى مع توقع ”سيتي غروب“ إصدار ما يصل إلى 4 تريليونات دولار من العملات المستقرة بحلول عام 2030.
لكن هناك ذئاب حقيقية على الأبواب، مع تعطش وادي السيليكون لشريحة أكبر من التمويل تمتد إلى الذكاء الاصطناعي. لقد هيأ تنظيم العملات المشفرة فرص المنافسة وأطلق آلاف العملات المستقرة. وحتى لو تأمل مُقرضو التمويل التقليدي سراً بأن لا يعود أيٌّ منها إلى الواجهة، فإنهم قلقون أيضاً من تفويت فرصة اللحاق بالركب الرقمي وتسرّب مزيد من الإيرادات إن لم يشاركوا.
حروب باردة وساخنة تواجهها أوروبا
لكن بالنسبة لأوروبا، يُمكن القول إن التحول الأكبر جيوسياسي. فقد أتاح زحف النقد الرقمي فرصةً للتخلص من الاعتماد على شبكات مثل ”فيزا“ و“ماستركارد“، اللتين يعتبرهما البعض سبل تنمر يماهي أسلوب ترمب، بينما يُحفّز قرب الطائرات الروسية المُسيّرة التركيز على القوة.
في غضون ذلك، تتطلب حرب المدفوعات الباردة أسلحةً جديدة، حيث تتعارض خطة اليوان الرقمي الصيني مع تصميم البيت الأبيض على الحفاظ على هيمنة الدولار عبر العملات المستقرة.
في الأسبوع الماضي، حذّرت أغنيس بيناسي-كوير، المسؤولة في بنك فرنسا، من أن منطقة اليورو ليست بمنأى عن “الدولرة الرقمية”، وقارنت بين حصة ”تيثر“ و“سيركل إنترنت غروب“ وهي 90% من سوق العملات المستقرة وحجمها 255 مليار دولار باحتكار ”فيزا“ و“ماستركارد“ الثنائي.
بالنسبة لقارةٍ تزخر بالبنوك وتعاني من تأخرٍ في مجال التقنية، هذا الأمر دعوة للتحرك. قال فلوريس لوغت، المدير التنفيذي في بنك ”آي إن جي“، الذي يقود أحدث جهود بنكه في مجال العملات المستقرة في حالات استخدام محتملة مثل قطاع السفر، وفيه تكون المدفوعات تكراراً عبر عدة بنوك مراسلة: “إذا لم تُبادر أوروبا بالابتكار، فسيفعل ذلك آخرون”. يضيف أن فوائد التعاون مع بنوك أخرى تكمن في وضع المعايير والحفاظ على ثقة العملاء.
المصدر: الشرق Bloomberg
سجل بريدك لتكن أول من يعلم عن تحديثاتنا!
تابعوا أحدث أخبارنا وخدماتنا عبر حسابنا بتويتر