سجل بريدك لتكن أول من يعلم عن تحديثاتنا!
WEF writer
يوجد حوالي 440 مفاعلًا نوويًا في 31 دولة، وفي عام 2023، أنتجت هذه المفاعلات حوالي 9% من كهرباء العالم.
ومع ذلك، تراجع الاهتمام بهذا المصدر الموثوق للطاقة منخفضة الانبعاثات في العديد من البلدان بعد الكوارث البارزة، بما في ذلك الانهيارات في تشيرنوبيل عام 1986 وفوكوشيما عام 2011. ولكن اليوم، يبدو أنه لا يمر أسبوع تقريبًا دون أن تعلن الدول أو الشركات، وخاصة شركات التكنولوجيا الكبرى، عن اهتمام متجدد بالطاقة النووية.
ويشمل ذلك خطط الولايات المتحدة “لإعادة تنشيط” قطاعها النووي، ودول مثل ألمانيا واليابان تتراجع عن خططها للتخلص التدريجي من هذه التكنولوجيا، وشركات التكنولوجيا توقع اتفاقيات شراء الطاقة النووية وتستثمر في الشركات الناشئة النووية.
ولكن ما مدى انتشار هذا “الانتعاش النووي” بالضبط؟
أين توجد محطات الطاقة النووية في العالم؟
تعتمد عدة دول بشكل كبير على الطاقة النووية.
تتصدر فرنسا من حيث نسبة الكهرباء المولدة من الطاقة النووية، حيث تبلغ حوالي 70%. وتولد أوكرانيا وسلوفاكيا والمجر حوالي نصف إجمالي طاقتها الكهربائية من هذا المصدر.
وتشمل الدول الأخرى التي لديها إنتاج كبير من الطاقة النووية الولايات المتحدة والصين وروسيا وكوريا الجنوبية وكندا.
أين يتم تخطيط وبناء محطات طاقة نووية جديدة؟
العديد من الدول التي لديها برامج طاقة نووية قائمة لديها خطط لبناء مفاعلات طاقة جديدة، أو هي بالفعل في طور بنائها. في المجموع، يجري بناء حوالي 70 مفاعل طاقة في 15 دولة.
تضم الاقتصادات المتقدمة حاليًا أكثر من 70% من المفاعلات العاملة، لكن الاقتصادات الناشئة تستثمر بشكل متزايد في الطاقة النووية.
كان ثلاثة أرباع المفاعلات قيد الإنشاء في الاقتصادات الناشئة اعتبارًا من نهاية عام 2024، ونصفها في الصين وحدها.
إلى جانب ذلك، تفكر حوالي 30 دولة في برامج الطاقة النووية أو تخطط لها أو بدأت فيها.
لماذا تعد الطاقة النووية مهمة؟
في مؤتمر COP28 عام 2023، التزمت أكثر من 20 دولة بمضاعفة القدرة النووية العالمية ثلاث مرات على الأقل بحلول عام 2050. ويدعم هذا الهدف مئات الشركات، والبنوك والمؤسسات المالية الكبرى، وشركات التكنولوجيا بما في ذلك Google وAmazon وMeta.
يسلط تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي “تعزيز التحول الفعال للطاقة 2025” الضوء على الأولويات المتلاقية.. آثار أزمة المناخ؛ تزايد الطلب على الطاقة مدفوعًا بزيادة الكهرباء، والارتفاع الهائل في استخدام تكييف الهواء، والتوسع السريع للذكاء الاصطناعي؛ وعدم اليقين العالمي وضغوط سلسلة التوريد ذات الصلة.
في ظل هذه الخلفية، يقول التقرير إن الطاقة النووية تشهد “عودة مطردة”، بقيادة تصميمات المفاعلات التقليدية والاهتمام بالمفاعلات النمطية الصغيرة، التي توفر طاقة أساسية أكثر أمانًا وقابلة للتطوير ومنخفضة الكربون.
إعداد: وحدة الترجمات بمركز سمت للدراسات
المصدر: World Economic Forum
سجل بريدك لتكن أول من يعلم عن تحديثاتنا!
تابعوا أحدث أخبارنا وخدماتنا عبر حسابنا بتويتر