أسباب لجوء أميركا للحرب السيبرانية ضد إيران

التاريخ والوقت : الخميس, 27 يونيو 2019

الولايات المتحدة الأميركية وإيران لهما باع طويل من الحروب السيبرانية واتهام كل طرف منهما الطرف الآخر بشن هجمات سيبرانية على دولته وأنظمته العسكرية

لم تعد الحروب بين البلدان تعتمد على الحروب العسكرية، بل أضحت أيضا حربا إلكترونية أو سيبرانية، خاصة بعد تزايد أعداد الأجهزة المتصلة بالإنترنت إلى 3.6 مليار، ما جعل الحروب في الفضاء الإلكتروني أكثر ضراوة، كما هي الآن بين أمريكا وإيران، بعدما تناقلت وسائل إعلام أميركية عن توجيه أميركا ضربة سيبرانية ضد إيران استهدفت شبكات تجسس إيرانية، وأنظمة حاسوبية تستخدم لإطلاق الصواريخ. بينما صرح مسؤولون أميركيون عن تزايد البرامج الخبيثة التي تستهدف أمريكا وموجهة من إيران.

ما الحرب السيبرانية؟ الحرب السيبرانية هي حرب إلكترونية عبر الإنترنت تستخدم للتحكم في المجال الذي يتميز باستخدام الإلكترونيات، بينما الإرهاب السيبراني هو هجمة إلكترونية غرضها تهديد الحكومات أو العدوان عليها، سعيا لتحقيق أهداف سياسية أو دينية أو أيديولوجية، وأن الهجمة يجب أن تكون ذات أثر مدمر وتخريبي

ما الحرب السيبرانية؟

الحرب السيبرانية هي حرب إلكترونية عبر الإنترنت تستخدم للتحكم في المجال الذي يتميز باستخدام الإلكترونيات، بينما الإرهاب السيبراني هو هجمة إلكترونية غرضها تهديد الحكومات أو العدوان عليها، سعيا لتحقيق أهداف سياسية أو دينية أو أيديولوجية، وأن الهجمة يجب أن تكون ذات أثر مدمر وتخريبي مكافئ للأفعال المادية للإرهاب وفقا لمركز “سمت” للدراسات.

ويقول الدكتور عماد حلمي، نائب رئيس الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات للأمن السيبراني، إن الحرب السيبرانية هي أعمال وأساليب القتال في الفضاء الإلكتروني التي ترقى لمستوى النزاع المسلح، والتي تتضمن الهجوم على الحواسب والشبكات الإلكترونية التابعة للدولة، ما يعرض المدنيين لخطر الحرمان من الاحتياجات الأساسية مثل مياه الشرب والرعاية الطبية والكهرباء، وغيرها من الخدمات الأساسية المعتمدة على الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وتتعدد أنواع الهجمات السيبرانية وتتباين طبقا للخدمات المتاحة والتكنولوجيا المستخدمة من عدم إتاحة أنظمة تحديد المواقع إلى تعطيل عمليات إقلاع الطائرات، بالإضافة إلى تعطيل الخدمات الأساسية كحرب نفسية تؤدي لسقوط الحكومة إلى أزمات اقتصادية تؤدي لسقوط الدولة.

 

جريدة التحرير

بوابة آخر خبر

النشرة البريدية

سجل بريدك لتكن أول من يعلم عن تحديثاتنا!

تابعونا على

تابعوا أحدث أخبارنا وخدماتنا عبر حسابنا بتويتر