مركز سمت للدراسات تهديدات القرن الأخير.. هل الأمن القومي الرقمي في خطر؟ | مركز سمت للدراسات

تهديدات القرن الأخير.. هل الأمن القومي الرقمي في خطر؟

التاريخ والوقت : الإثنين, 11 أكتوبر 2021

نور الشيخ

 

ماذا حل بالإمبراطورية الأكبر والأشهر في عالم التواصل الاجتماعي والرقمي؟ هل هو عطل اعتيادي وكيف؟ومن هي فرنسيس هوجين في تلك الأزمة؟

مع كتابة هذه السطور لم يفق العالم بعد من صدمة عطل مفاجئ انهارت على إثره تطبيقات الفيسبوك والانستجرام والواتس آب وقد يكون هناك أعطال جزئية بتطبيقات أخرى من خارج مؤسسة مارك زوكربيرج، ولكن المثبت والمؤثر حتى الآن هو اهتزاز عرش مؤسسة فيسبوك، وهو ليس العطل الأول فقد أصبحت الأعطال تعصف بشركات مارك بشكل دوري وشبة شهري.

في الآونة الأخيرة، أعتاد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الثلاث على الأعطال بشكل دوري، ولكن لفترات قصيرة يتخذها البعض كنوع من أنواع الراحة من العالم الإفتراضي، ولكن تفاجأ العالم اليوم (وقت كتابة المقال) بأن الحياة توقفت جزئيا بشكل لا يستهان به، فالثلاث تطبيقات الرئيسية في حياة البشرية في عطل تام، الأعطال السابقة كانت تطاول تطبيق واحد فقط فكانت البدائل الأخرى متاحة، أما الوضع الحالي فقد أصاب العالم بالشلل، وانتاب العملاء شيء من الخوف والتوتر على المستقبل الرقمي لحياته.

ويتبادر في أذهاننا كعملاء تساؤل إجباري فطري لا مهرب منه: كيف لمؤسسة عملاقة مثل مؤسسة فيسبوك تحتوي على نوابغ وعلماء العصر الحديث في التكنولوجيا والعلوم السلوكية والاجتماعية وخبراء التسويق الإلكتروني وخبراء تقنيين وخبراء يتم انتقاؤهم من جميع جنسيات العالم وفق معيار الكفاءة والإبداع، أن يكون لديها هذا الكم الهائل من الأعطال؟ وهل تدار تلك المؤسسات بطريقة تقليدية قديمة ولا دور لإدارات الصيانة، أو هل مثل هذه المؤسسات ليس لديها قطاع لإدارة الأزمات أو التنبؤ بالمخاطر على سبيل المثال؟ وكيف لا يظن المواطن العادي بالتبعية أن تلك المؤسسات المسئولة عن النشاط اليومي للبشرية لديها من الإهمال أو سوء الإدارة لتعطيل حركة الكون بهذا الشكل الدوري؟ فلابد أن هناك أمورا خفية لا يعملها عميل تلك المؤسسات، وقد لا نصل إلى إجابة مؤكدة فى نهاية المقال ولكن المؤكد هو محاولة استعراضنا لمجموعة من الحقائق الموثقة قد تصل بنا فى النهاية لأسلوب تفكير مختلف يسمح لنا باستكمال حياتنا اليومية بشكل آمن وفعال ومستمر .

من هي فرنسيس هوجين؟

فرانسيس هوجين، 37 عامًا،عملت كمدير منتج في فريق النزاهة المدنية في فيسبوك.وقالت فى لقائها مع قناة  CBSإن الوثائق التي سربتها أثبتت أن فيسبوك أعطى الأولوية بشكل متكرر لـ “النمو على حساب السلامة”.

تضمنت المعلومات التي تم الكشف عنها وثائق أظهرت أن المشاهير والسياسيين ومستخدمي فيسبوك البارزين يعاملون بشكل مختلف من قبل الشركة. وكشفت التسريبات أنه تم تطبيق سياسات الإشراف بشكل مختلف،أو لم يتم تطبيقها على الإطلاق،على مثل هذه الحسابات – وهو نظام يُعرف باسم (XCheck) التحقق المتبادل.وأظهر تسريب آخر أنFacebook   يواجه أيضًا دعوى قضائية معقدة من مجموعة من مساهميه.تزعم المجموعة،من بين أمور أخرى،أن مدفوعاتFacebook البالغة 5 مليارات دولار (3.65 مليار جنيه إسترليني) إلى لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية لحل فضيحة بياناتCambridge Analyticaكانت عالية جدًا لأنها مصممة لحماية مارك زوكربيرج من المسئولية الشخصية، لكن المزاعم المتعلقة بإنستغرام كانت مقلقة بشكل خاص للسياسيين الأمريكيين. وستدلي السيدةHaugen  بشهادتها أمام لجنة فرعية في مجلس الشيوخ في جلسة استماع بعنوان “Protecting Kids Online” ،حول أبحاث الشركة في تأثيرInstagram  على الصحة العقلية للمستخدمين الشباب. حيث قالت: “كان هناك تضارب في المصالح بين ما هو جيد للجمهور وما هو جيد للفيسبوك؛اختارFacebook مرارًا وتكرارًا التحسين لمصالحه الخاصة،مثل كسب المزيد من المال.”بينما نفىFacebook بشدة هذا الإدعاء، قائلاً إنه أنفق مبالغ كبيرة من المال على السلامة: “القول إننا نغض الطرف عن التعليقات يتجاهل حجم الاستثمارات،بما في ذلك 40.000 شخص يعملون في مجال السلامة والأمن فيFacebook  واستثمارنا البالغ 13 مليار دولار (9.6 مليار جنيه إسترليني) منذ عام 2016 “،كما تحدثت السيدةHaugen عن أعمال الشغب في الكابيتول هيل في يناير – مدعية أن  Facebook ساعد في تأجيج العنف، وقالت إن فيسبوك شغّل أنظمة الأمان لتقليل المعلومات المضللة أثناء الانتخابات الأمريكية – ولكن بشكل مؤقت فقط:”بمجرد انتهاء الانتخابات، قاموا بإعادتهم إلى الوراء،أو قاموا بتغيير الإعدادات إلى ما كانت عليه من قبل،لإعطاء الأولوية للنمو على السلامة،وهذا في الحقيقة يبدو وكأنه خيانة للديمقراطية.”

إن ما أفصحت عنه هذه السيدة يعصف بالإمبراطورية الرقمية بشكل كبير ويثير العديد من التساؤلات الواجب ذكرها على النحو التالى .

هل هو هجوم معلوماتي ولمصلحة من؟ أفراد، أم شركات، أم دول؟ وهل هي هجمات من داخل السيليكون فالي، أم خارجها؟

فى فبراير عام 2013 طالعتنا الصحف الأجنبية بخبر، مفاده أن الفيسبوك ضحية موجة من الهجمات الإلكترونية بعد اختراق حواسيب موظفيها، فكان من الطبيعى والمنطقى أن تتعرض مؤسسة رقمية ناشئة إلى بعض المضايقات الإلكترونية نظراً لافتقادهم الخبرة الكافية لتأمين خوادمهم الهائلة آنذاك، ولكن أصبحت تلك الهجمات شائعة بشكل دورى وفى كل مرة تلقى التهم على دولة ما، تارة الصين وتارة أخرى روسيا وتارة ثالثة أفراد من متخصصي الهجمات الإلكترونية، وهذا هو حال النشاطات الإلكترونية فهى دائمة عرضة للانتهاك والاختراق ولكن يجب على المسئولين أن يحسنوا إدارة ثلاثة ملفات مهمة، الأول هو وضع إجراءات تأمنية معقدة للحيلولة دون الوصول للخوادم والأجهزة الشخصية للموظفين، والثاني هو العمل على سرعة إنهاء الأزمة وعدم تكرارها، والثالث هو الاستفادة القصوى من الذكاء الإصطناعى والهندسة الإجتماعية فى عدم وصول المخاطر والتهديدات الإلكترونية لخوادمهم وبيانات العملاء .

ولكن ما يحدث هو غير ذلك فكيف نوجه اللوم لشركة ما أو وزارة ما فى حالة إختراق مواقعها وخوادمها إذا ما كانت أهم ثلاث شركات فى سيلكون فالى دائمي الاختراق والأعطال إلى حد الانهيار الجزئى .

وهل الهجمات هذه المرة من خارج الولايات المتحدة الأمريكة كالمعتاد أم هى من خارج سيليكون فالى ومن داخل البلاد، أم هى من داخل سيليكون فالى أم من داخل فيسبوك نفسه؟ هل من الممكن أن تكون هذه الهجمات من الشركات الكبرى المنافسة، أو  حتى الناشئة للحصول على حصة من السوق؟ فصراع جوجول وفيسبوك صراع لن ينتهى للحصول على انتباه المواطن الرقمى فهل تكون الهجمات لإلقاء الضوء على منصات أخرى وسحب البساط من مارك؟أسئلة مقلقة للغاية للإجابة عليها لا بد أن يكون هناك شفافية أكثر  فى تعامل إدارات فيسبوك مع تلك الخروقات وأن تشتمل سياسية الإفصاح عن حجم التدابير والجهود المبذولة من تلك المؤسسة التى تناطح الدول الكبرى وتتحكم فى الحياة اليومية لسكان كوكب بالكامل .

هل هو مجرد اختبار لاحتياجات الناس اليومية من التطبيق، أو قياس لمستوى التوترات الناجمة عن العطل والتحكم فى الهرمونات والعواطف والحالة المزاجية؟

كانت الفرضية الأولى لدينا هى وجود عطل حقيقى ولا ينفى المسئولية الملقاه على عاتق القائمين على مؤسسة فيسبوك، وفرضية الأعطال حتى وإن كان وراؤها إهمال هى فرضية قائمة كثيرا ما ترددت على ألسنة المسئولين، حتى وإن لم يتحدثوا بلسان الحق، أما الفرضية الثانية فهى أن يكون العطل مقصودا من مؤسسة فيسبوك لأسباب بحثية وسيكولوجية.

فكلنا نعلم بما لا يدع مجالا للشك أن ارتباط الإنسان بمواقع التواصل الإجتماعى هى اليوم كالماء والهواء، فلا يمكن أن يمر اليوم بدون أن تداعب أصابعه شاشة الجهاز اللوحى وهى تقوم بتقليب الصفحات من أسفل إلى أعلى، لا يمكن أن ينتهى اليوم دون المرور على الصفحات الخاصة باهتماماته والتسوق عبر صفحات الفيسبوك والانستجرام، ولا يمر اليوم دون إرسال رسائل لمجموعات الواتساب من الأصدقاء أو حتى مجموعات العمل داخل الشركات والوزارات، فقد كنت أظن أن لكل حركة تصفح و كل تعبير بالحب أو السعادة أو الإعجاب وراؤه فريق عمل نفسى متخصص فى استثارة انفعالات المستخدمين للوصول بهم إلى الميناء التجارى أو السياسى المناسب له أو الذى يراه علماء التواصل الاجتماعى أنه مناسب لهذا الشخص، حتى شاهدت الفيلم التسجيلى المعروض على منصة نيتفيلكس بعنوان المعضلة الاجتماعية فتأكدت من ظنونى بعد افصاح واعترافات تريستان هاريس المسئول عن تكنولوجيا الإقناع فى جوجل سابقا ثم فيسبوك وكيف عمل مع فرقة مكونة من خمسين باحث على زيادة معدل ارتباط الإنسان بوسائل التواصل الاجتماعى، وكيف يتم اغراق المجتماعت فى الفوضى بالمزيد من الإلهاء ليصبح المجتمع غير قادر على محاولة معالجة نفسه.

(“أى تكنولوجيا متقدمة بما فيه الكفاية لا يمكن تمييزها عن السحر”. ارثر سى كلارك)

كان تخصص تريستان العلمى ووظيفته بجوجل هى مؤسس لمركز جوجل لأخلاقيات التصميم للتكنولوجيا البشرية، وهنا لا يقصد بالأخلاقيات كيفية جعل المنصة أكثر أخلاقية، أى كيف تعم وتغمر الأخلاق المجتمع، بل يقصد بها كيفية التحكم فى الأخلاق للوصول لهدف غير معلن.

أصبحت وسائل التواصل الاجتماعى تتحكم فى الحالة المزاجية للمجتمعات، فهى المسئولة عن بث التفاؤل والأمل، وهى المسئولة عن إحباطك والمسئولة عن خوفك أو شعورك بالاطمئنان، ومن المحتمل أن تكون تجربة الست ساعات هذه لقياس مدى التحكم بالمجتمعات والعبث بشعور المستخدمين بقيمة الذات والهوية الرقمية لديهم بعد ما تعمقت وارتبطت وسائل التواصل الاجتماعى بجذع الدماغ.

هل يكون هذا العطل جزءا من مخطط تعديل الهندسة الوراثية وتطوير أنواع من البشر مع مر الزمن؟

فكيف لا نفترض وجود سبب بحثى مقنع لدى إدارة فيسبوك للوصول لقياس مدى احتياج المجتمع لخدماته، وقياس مستوى التوتر وحصر  شبه دقيق للخسائر المحتمل حدوثها فى أول أيام الأسبوع والبورصة العالمية، وهو يوم الاثنين.

لا يوجد زر فى شاشة منصات التواصل الإجتماعى والمحركات البحثية إلا وتم الوصول له عن طريق الأبحاث النفسية وعلوم الإقناع وكيفية العمل على وصول المستخدم لدرجة إدمان استخدام ذلك الزر، فكيف نبتعد عن تلك الفرضية؟

هل الإيقاع لأغراض تجارية بعد هبوط الأسهم إلى أقل من 6% وفقدان  سعر السهم 19.5 من سعره؟

سرعان ما تهاوت الأسهم فى البورصة وفقدت مؤسسة فيسبوك 6%، ويزيد من قيمتها فى أول ثلاث ساعات من العطل المزعوم، فهل كان الهدف من العطل هدفا تجاريا؟ هل تقوم فيسبوك بشراء حصص جديدة، ومع هذا الاحتمال تكون فيسبوك هى المسئولة عن العطل المزعوم، وإذا كان شراء الأسهم من آخرين فمن هم ولماذا يرغبون فى الإستحواذ على نسب جديدة من حصص التملك لهذه المؤسسة؟

هل هذا ناقوس خطر لسياسة الاستحواذ الرقمية التي انتهجها الفيسبوك بالاستحواذ على انستجرام والماسنجر والواتس آب؟

إن استحواذ فيسبوك على الماسنجر والواتس آب والانستجرام فى عصر ينادى بعدم الاستحواذ فى ظل قوانين تكافح الاستحواذ لتحقيق تكافؤ الفرص للجميع، لهو أمر عظيم ومريب؛ عظيم فى المجال التجارى للمشاركة فى سوق الإعلانات بشكل أكبر فالمشاركة فى السوق بأربع تطبيقات أكثر إدراراً للأموال من تطبيق واحد، ولكنه مريب لتعدد أدوات التحكم فى المجتمعات وتجميع البيانات المستخدمة تجارياً واقتصادياً، وهنا مكمن الخطورة.

فكل تطبيق من تلك التطبيقات مسئول عن تحصيل نوع معين من المعلومات، وستكون فى النهاية كل تلك المعلومات فى يد مالك واحد فقط هو مؤسسة مارك زوكربيرج فقط ومن يستفيدون منه، قد يكون مارك مدعوما من أصحاب المصالح لتنفيذ رغباتهم التجارية أو السياسية خصوصا بعد تورط فيسبوك فى الانتخابات الأمريكية واعترافات عاملين سابقين بها عن تدخلها فى الأمور السياسية فى العديد من البلدان .

هل يذهب العالم إلى منصات بديلة خوفا من تهديد الأعطال والهجمات الإلكترونية على المنصات الشهيرة وحماية لأعمالهم، أم سيستحوذ مارك على منصات أخرى لنقل الأعمال عليها خوفا من تهديات أخرى، أو لعدم هروب العملاء منه؟

ربما ستحمل لنا الساعات القادمة تطبيق بديل لكل التطبيقات التى تعطلت، ليكون هناك تطبيق بمثابة بطل قومي تتوجه إليه المليارات من البشر  لتحقيق حالة الانتشاء من التواصل، وللشعور بحالة الارتباط الافتراضية مع الافتراضيين الآخرين.

وسنعلم أيضاً عدد الشركات الطامحة للمنافسة فى سوق تطبيقات التواصل الاجتماعى لتكون هى المنصة البديلة فى حالة وجود أعطال فى المنصات الرئيسية، ولكن هل سيتوجه العالم الى منصات أخرى، أم سيكون فى انتظار توجيه من المنصات الأم ؟ وهل سيملك البشريون قرارهم أم سيتم توجيههم عبر إعلانات الفيسبوك أو الإنستجرام أو حتى جوجل؟

هل تملك البشرية حرية الإختيار أم ستظل مرتبطة لدرجة الإدمان بتلك المنصات التى تعبث بحياتنا اليومية وتوجه مشاعرنا وقراراتنا.

ومما لاشك فيه أن مؤسسة فيسبوك تعى جيداً حجم المنصات التى ترغب فى دخول الخدمة وتستحوذ على قطعة ليست صغيرة من كعكة السوق والقوة الشرائية والسياسية،وطالما مارك لدية نزعة الاستحواذ فأغلب الظن سيكون أكثر شراهة عن ذي قبل.

هل حانت لحظة ظهور بديل عربي  لخدمة الإقليم يكون في انتظار الفرصة، مثل فرصة تطبيق زووم الذهبية؟

لم يكن لأكثر الناس حظوظاً فى التوقع أن يتنبأ بحجم الانتعاشة التى لحقت بتطبيق زووم للتواصل المرئى المتعدد بين عشية وضحاها عقب توغل فيروس “كوفيد – 19” ومساهمته فى توقف الحياة كاملة على كوكب الارض في وقت قصير للغاية.

كان المتوقع أن تحتل تطبيقات جوجل للإجتماعات  المقدمة ولكن قفزة زووم للمركز الأول لم تكن فى الحسابات العالمية لولا أن استراتيجية العمل داخل أروقة هذه المؤسسة الناشئة منذ 2011قائمة على العمل بثقافة الشركات الكبرى، وهى الاستعداد التام للوصول للمنصة رقم واحد، والاستعداد للحصول على الفرصة هو فى حد ذاته تقرب من الفرصة بشكل جدى، فأين نحن من الاستعداد لهذه الفرصة؟

أظن أن الوقت قد حان لنتسيد الفرص العالمية، وأن نرى تطبيق للتواصل الاجتماعى مصر الجنسية أو عربى الجنسية يقوم بتوفير إحتياجات الإقليم من استخدمات، ويقوم بحماية المجتمعات من الشراهة التجارية والاستهلاكية، ووقف سيل تدفق المعلومات والبيانات وتوفيرها للجهات الوطنية واستخدامها بشكل يعود بالفائدة الحقيقية للمجتمع.

المصدر: مجلة السياسة الدولية

النشرة البريدية

سجل بريدك لتكن أول من يعلم عن تحديثاتنا!

تابعونا على

تابعوا أحدث أخبارنا وخدماتنا عبر حسابنا بتويتر