مركز سمت للدراسات البيتكوين والذهب.. من ينتصر؟ | مركز سمت للدراسات

البيتكوين والذهب.. من ينتصر؟

التاريخ والوقت : الثلاثاء, 16 نوفمبر 2021

كريم فريد

قبل أيام، تخطّت القيمة السوقية للعملات الرقمية حاجز 3 تريليونات دولار، وبذلك تكون قد تخطّت شركات عملاقة مثل مايكروسوفت وأبل وغيرهما، وقد وصلت إلى 30% من القيمة السوقية للذهب.. وهذا ما طرح أحد أهم الأسئلة، هل يصبح بيتكوين (أقدم وأكبر العملات الرقمية)، معادلاً للذهب كسلعة ذات قيمة يلجأ إليها المستثمرون عندما يرتفع التضخم؟

بالرغم أن بيتكوين تم تصميمها كعملة، ويتم إدارة التعاملات بها عبر شبكة من ملايين الخوادم، تجري بها حسابات معقدة لتأكيد العملية ومنع التضارب بشفافية كاملة، وتتيح سجل العمليات بالكامل للعامة، إلا أنه تم البدء خلال الأعوام الأخيرة بطرح فكرة جديدة، تتمحور حول كون العملية الرقمية، ربما تكون استثمار طويل الأجل أفضل من كونها عملة.

وتمثل محدودية بيتكوين 21 مليون وحدة، وتلك إحدى أهم مميزاتها، التي تتجلى في الندرة، وتلعب الدور الأهم في زيادة الأسعار تراكميا عبر السنوات، مع تزايد الطلب وتناقص المعروض من السلعة الرقمية.

ويمكن القول إن البيتكوين يسير على خطى ثابتة في اتجاه منافسة الذهب، خاصّة بعد ارتفاع سعره عام بعد عام بنسب كبيرة مقارنة بهذا الأخير. فخلال عام 2021، ارتفع سعر بيتكوين بنسبة 303% في المقابل انخفض سعر الذهب بنسبة 2% عن إغلاق ديسمبر 2020. وخلال السنوات العشر الأخيرة، ارتفع سعر البيتكوين أكثر من 25000% في مقابل 7% للذهب.

وكل ما سبق دفع العديد من الحكومات والمحافظ الاستثمارية والبنوك لتصنيف بيتكوين كسلعة قيّمة أكثر من كونها عملة. وليس ذلك فحسب ولكن تمثل تكنولوجيا البلوك تشين والتي بني عليها بيتكوين وقدمها للعالم ثورة في بناء الأنظمة المالية والمعاملاتية.

وعلى الرغم من ذلك، فتلك التقنيات الثورية ما زالت بدائية نسبياً وبعيدة عن متناول المستخدم العادي، وهذا ما يدفع المستثمرين لاختيار الاستثمار طويل الآجل في العملات الرقمية.

وقد بدأ عدد كبير من المبدعين استخدام التقنية في بناء تطبيقات متنوعة تستهدف الاستخدام العام وتفتح آفاق جديدة لا محدودة.

المصدر: صحيفة الرؤية

النشرة البريدية

سجل بريدك لتكن أول من يعلم عن تحديثاتنا!

تابعونا على

تابعوا أحدث أخبارنا وخدماتنا عبر حسابنا بتويتر