جهود السعودية في مكافحة التطرُّف.. مواجهة فكرية ومعالجة تنموية

التاريخ والوقت : الإثنين, 17 ديسمبر 2018

بذلت المملكة العربية السعودية، خلال السنوات الماضية، جهودًا ملموسة أسهمت بشكل كبير في حصار التنظيمات الإرهابية وانحسار عملياتها التي تستهدف الأمن القومي العربي عامة، والسعودي على وجه الخصوص؛ فقدَّمت في سبيل ذلك جملة من الخطوات العملية، سواء الدينية، أو الاهتمام التنموي بمنابع التطرفسياسة، بالإضافة إلى اتخاذ سياسة وقائية بديلاً عن مكافحة الظاهرة، يضاف إلى ذلك تدشين منابر ثقافية وإعلامية لمواجهة التنظيمات المتطرفة فكريًا وعقائديًا، بهدف حماية الأجيال الناشئة من الاستقطاب الفكري الذي يمكن أن يتحول إلى تطرف ديني، على غرار تدشين معهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال الذي حمل رؤية تسعى إلى تأصيل منهج الاعتدال ونبذ التطرف بكافة أشكاله، وإنتاج المعرفة عبر برامج تعليمية نوعية، ودراسات بحثية، وشراكات مجتمعية.(1)

المعالجة من المنبع

الرؤية السعودية انطلقت من استيعاب كون التطرف أولى مراحل الإرهاب الذي يهدد الأمن القومي الجماعي، فأدركت المملكة أنَّ محاربة التطرف تبدأ من المنبع، وهي القارة السمراء التي تسبب اتساع مساحة الفقر والجهل في تشكيل ميليشيات وجماعات متطرفة وإرهابية. فبدأت بخطوات على مدار السنوات الماضية، قوامها معالجة الأسباب الحقيقية التي تُزكِّي روح التطرف، عبر برامج دعم مالي للتنمية في القارة الإفريقية، كان آخرها تبرع المملكة بـ100 مليون يورو جديدة لدعم دول الساحل الإفريقي الخمس، للتنمية ودعم القوات العسكرية لمحاربة الإرهاب.(2)

لذلك وضعت المملكة القارة السمراء على رأس أولوياتها التنموية لمواجهة التطرف، وقدَّمت إزاء ذلك قروضًا سخية لدول الساحل بلغت أكثر من مليار دولار، عبر الصندوق السعودي للتنمية لإقامة مشاريع تنموية بدول الساحل، وهو ما ساعد إلى حدٍ بعيدٍ في الانتقال بتلك المنطقة إلى مرحلة جديدة من التنمية ساعدت على تقلص معدلات الفقر والبطالة، وهو ما أدى بدوره إلى تراجع معدلات الاستقطاب لدى الجماعات المتطرفة.

إلى ذلك يمكن القول إن المملكة حققت من وراء تلك الخطوات جملة من النتائج الإيجابية والمكاسب، من بينها:

1- نجحت المملكة العربية السعودية في القضاء – ولو نسبيًا – على أحد أهم أسباب التطرف في القارة السمراء، من خلال معالجة السبب المباشر من المنبع، بخلاف الجهود الدولية التي ركّزت في محطاتها الرئيسية على مجابهة التطرف والإرهاب في المراحل اللاحقة عبر الأدوات الأمنية، وهي السياسة التي لم تثبت نجاحها بالشكل الكامل، إذ لا يكاد يندحر تنظيم حتى يُولد آخر، لكون أسباب التطرف لا تزال قائمة.

2- امتدت نتائج الخطوات السعودية في إفريقيا عبر تشكيل جبهة تعاون أمني واستخباراتي قوية في القرن الإفريقي تساعد على مواجهة أية تحديات وتهديات أمنية قادمة من تلك المنطقة، خاصة مع إعلان عدة تنظيمات إرهابية أنَّها ترغب في نقل معاركها إلى الخليج، ولا سيما المملكة العربية السعودية.(3)

3- المكسب الأهم – أيضًا – من الوجود السعودي في القارة الإفريقية، تمثل في درجات بناء الثقة واعتبار المملكة مركزًا وقيادة لتلك الدولة، وهو ما بدا واضحًا في نجاحها غير المسبوق عندما أنهت الخلاف الذي امتد 20 عامًا بين إثيوبيا وإريتريا، وهو ما سجل واحدًا من الأهداف الرئيسية لدور المملكة في قيادة الشرق الأوسط.(4)

 

سياسة وقائية

واحدة من الآليات التي انتهجتها المملكة العربية السعودية لمجابهة التطرف، تمثلت في التركيز على سياسة الوقاية من الوقوع في التطرف، بخلاف مواجهة المتطرفين أمنيًا لمنع مزيد من الاستقطاب؛ إذ ساعد على ذلك الخبرة التي تمتلكها المملكة العربية السعودية باعتبارها مركز العالم الإسلامي ومهبط وحي النبوة، وقدرتها على المواجهة الفقهية والشرعية للأفكار المتطرفة، والتي تعالج الجوانب الثقافية والدينية لأسباب التطرف، وهو العامل الثاني – بعد الفقر- في انتشار التطرف بين الشباب، بالنظر إلى انخداع البعض بفتاوى وتفسيرات دينية مغلوطة لتلك التنظيمات تستند في بعض مراحلها على المظلومية التي تقلب الحقائق، وهو بدوره ما يحتاج إلى مجابهة فقهية وشرعية ترتكز على الطريقة نفسها التي يجري استقطاب الشباب عبرها.(5)

الأسباب الرئيسية التي جعلت المملكة سابقة لبقية الدول في هذا الجانب، المواجهة الفكرية، ترجع إلى اكتسابها درجة عالية من الخبرة والمعرفة في مكافحة التطرف منذ سنوات بحكم مركزها الديني، فأنشأت العديد من المراكز الثقافية والدينية التي تنشر الفكر الوسطي، من بينها مركز للمناصحة والرعاية، والمركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف “اعتدال”، بالإضافة إلى حملة “السكينة” التي أطلقتها عام 2003، ودخل منتسبوها في حوارات ومناقشات مع المتطرفين من خلال المنتديات وغرف الدردشة عبر المواقع الإلكترونية، قبل أن تنتقل المواجهة إلى وسائل التواصل الاجتماعي.(6)

جانب من السياسة الوقائية، تمثل في تغيير مسار بعض الأفراد والشباب المتعاطفين مع التيار المتطرف، فجرى تشكيل لجنة المناصحة، وهي لجنة شرعية تتكون من العلماء والدعاة والمفكرين بهدف تصحيح المفاهيم الخاطئة والمغلوطة لدى الموقوفين، من خلال الاستعانة بالمختصين في العلوم الاجتماعية والنفسية والمثقفين ورجال الأعمال لتوفير حياة اقتصادية مناسبة لهم.(7)

 

تشريعات قانونية

آلية أخرى اعتمدتها المملكة العربية السعودية في مجابهة الإرهاب، تمثلت في سن تشريعات عديدة لمواجهة التطرف على كل المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، من بينها الأمر الملكي الذي نصَّ على معاقبة بالسجن، كل من شارك في القتال الخارجي، أو انتمى للجماعات المتطرفة، أو دعمها بالتمويل، أو الدعاية، أو ساهم معها بأي صفة.

المنهج التشريعي للمملكة في مواجهة التطرف سار وفق خطين متوازيين(8) هما:

1- الأول هو المعالجة الأمنية، التي انطلقت من التشريعات القانونية التي أتاحت مساحة لمواجهة المتطرفين بشكل حازم، ما أدى إلى إفشال أكثر من 95% من مخططاتهم.

2- الخط الثاني في المنهج التشريعي للمملكة، تمثل في المعالجة الوقائية الفكرية، من خلال استهداف تيار المتعاطفين والممولين للمتطرفين، عبر عقوبات مغلظة بالسجن والفصل وغيرها.

 أمن الدولة

كان لازمًا أن تتضافر خطوات المملكة على الصعيد الثقافي والتعليمي مع المعلومات الأمنية والاستخباراتية،لربط مخرجات الخطين، إذ يتم استخدام معلومات أجهزة الأمن وإعداد قوائم بالأنشطة والأشخاص المتطرفين والمتعاطفين معهم، للتعامل الأمني والقانوني أو الثقافي، وهي الجهود التي جاءت أخيرًا بتدشين وحدة بجهاز أمن الدولة تحت مسمى الإدارة العامة لمكافحة التطرف، التي بدأت على الفور بتدشين حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

أولى تدخلات الصفحة الرسمية على “تويتر” ركزت على التصريحات التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والتي تحدث فيها بدرجات عالية من الشدة لمكافحة التطرف، إذ قال: “سوف نقضي على بقايا التطرف في القريب العاجل، ولا أعتقد أن هذا يشكل تحديًا، فنحن نمثل القيم السمحة والمعتدلة والصحيحة، والحق معنا في كل ما نواجه”.(9)

إزاء ما سبق، فإنَّ محطة أمن الدولة في إطار جهود المملكة لمحاربة التطرف تبقى واحدة من الآليات الأساسية بالنظر إلى الآتي:

1- تساعد المعلومات الاستخباراتية والأمنية الجهات الرسمية المعنية بمحاربة التطرف، سواء الدينية، أو الثقافية، على تحديد الإطار الذي تبني من خلاله آليات عملها بتحديد خريطة الانتشار ونوعية الأشخاص وطبيعتهم الاجتماعية.

2- جهود أمن الدولة لمحاربة التطرف تعتبر المرحلة الأكثر أهمية في مراحل محاصرة الظاهرة، بالنظر إلى أن بدايات التطرف تتسم بالغموض والسرية، خاصة أن أغلب الأشخاص أو المنظمات التي تجنح إلى هذا الطريق تخرج من عمق المجتمع بمؤسساته ومدنه، وهو ما يحتاج إلى أدوات أمنية لكشف بداية تشكل الجنين المتطرف.

3- ظهرت أهمية أمن الدولة بقطاعاتها المختلفة في التعاون وتبادل المعلومات الذي جرى بين المملكة خلال الفترة السابقة، وعدد من الدول المهتمة بمحاربة التطرف، وهو ما أسفر عن تشكيل تحالفات إقليمية وعربية ودولية في هذا الإطار.(10)

4-أدرك الملك سلمان بن عبدالعزيز، أهمية أمن الدولة فأصدر قرارًا، العام الماضي، بإنشاء جهاز أمني جديد يتبع رئاسة مجلس الوزراء  للتعامل مع عدد من القضايا منها مكافحة الإرهاب، وهي اختصاصات كانت موكلة لأجهزة تابعة لوزارة الداخلية.(11)

معهد “الاعتدال”

انطلاقًا من ذلك، كان لمعهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال – الذي بدأ بكرسي الاعتدال، ثم تحول إلى مركز بحثي، ثم إلى معهد – دوره هو الآخر في رفع مستوى وعي المجتمع تجاه الأفكار المتطرفة والإرهاب والغلو بكافة أشكاله، وبناء المعرفة وتطوير المهارات العملية والمهنية في مجال الاعتدال ومكافحة الإرهاب، فضلاً عن تعزيز قيم الاعتدال وروح الانتماء الوطني، وهو ما يتسق مع منهج المملكة في مجال الاعتدال سياسيًا واجتماعيًا وثقافيًا.

المعهد الذي يهدف إلى ترسيخ منهج الاعتدال والوسطية، يأتي انطلاقًا من تاريخ المملكة التي تبنت سياسة الحوار، والتعايش الحضاري، ونبذ أسباب التعصب وبناء العلاقات الإنسانية ومد جسور التواصل والاحترام المتبادل، وهو ما عكف المعهد على تأصيله من الناحية الأكاديمية، وهو ما ساهم بشكل كبير في زيادة إبراز جهود المملكة في نهج الاعتدال وتوضيح أبعاده المختلفة، لحماية الأجيال الناشئة من الفكر المتطرف.(14)

 الآلية التي استند إليها المعهد في مجابهة التطرف، ارتكزت على التنوع في المعالجات والتناول في آنٍ معًا، من خلال:

1- أطلق المعهد مبادرات إبداعية للمبتعثين، وهو ما يبرز جهود المملكة عالميًا في مجال الاعتدال والوسطية وتعزز صورتها بالخارج وفق منهجية علمية، فضلاً عن تحفيز الطلبة السعوديين في الخارج لإبراز منهج المملكة الوسطي بالخارج من خلال تلك المبادرات.(15)

2- ثاني الآليات المنهجية التي اعتمدها المعهد، تمثل في إقامة الدورات التدريبية وورش العمل التي استهدف من خلالها فئات المجتمع بكافة أشكاله، لبناء المعرفة وتطوير المهارات في المجالات التي ترتبط بالفكر الوسطي.(16)

3- التعاون مع المؤسسات الحكومية، خاصة التعليمية، لتنفيذ برامج تستهدف الطلبة، وهو ما بدا من خلال التعاون مع مركز الوعي الفكري بوزارة التعليم.(17)

مركز “اعتدال”

واحدة من المنصات الأساسية لمحاربة التطرف، تتمثل في المركز العالمي لمحاربة الفكر المتطرف “اعتدال”، وهو ما يعتبر المرجع الأول عالميًا في مكافحة التطرّف وتعزيز ثقافة الاعتدال، الذي يعمل على رصد وتحليل هذا الفكر للوقاية منه ومواجهته في آنٍ معًا، فضلاً عن التعاون مع الحكومات والمنظمات الأخرى على المستوى الدولي، وهو المركز الذي استحوذ على إشادة دولية عديدة بالنظر إلى النتائج الإيجابية الذي حققه خلال الفترة الماضية، وهو ما ظهر من تصريحات الدبلوماسي الأوروبي “فيليب كورمييه”، حين اعتبر المركز جهة رئيسة لمكافحة التطرّف في العالم.(18)

ينطلق المركز في معالجاته الأكاديمية من أساسيات تعتمد على برمجيات مبتكرة لرصد وتصنيف وتحليل أي محتوى متطرف في غضون 6ثوانٍ فقط من ظهوره على شبكة الإنترنت، خاصة أنّ المتابعة والرصد تتم عبر جميع اللغات واللهجات الشائع استخدامها في طروحات الفكر المتطرف، بالإضافة إلى إظهار تفوّق تقني غير مسبوقٍ في أنشطة المركز عبر مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت، وهو ما فتح المجال أمام تعاون دولي لجهات مهتمة بمواجهة هذا الفكر لمحاربة جذوره ونشر الاعتدال، وهو ما جعل من المملكة على قمة الدول المتصديّة لهذه الأفكار.(19)

منابر إعلامية

كذلك أدركت السعودية أن خطورة التطرف تنبع من خلال الخطاب الإعلامي المتطرف الذي تسرب إلى أغلب الأسر والمجتمعات، فجرى تأسيس مؤسسات إعلامية مناهضة للخطاب الإعلامي المتطرف، كآلية مضادة للتنظيمات المتطرفة، وفق مفهوم “الأمن الفكري”، وهو مصطلح يقترب من الأمن القومي، انطلاقًا من أن حماية العقول تتناسب مع حماية الحدود.

تضمنت الدراسات الصادرة عن عدد من المراكز الرسمية، تأصيلاً شرعيًا، وشرحًا لمفهوم الأمن في الإسلام، والنهي عن الابتداع في الدين، والتحذير من الانحراف الفكري. كما انطلق علماء المملكة، وعلى رأسهم الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، المفتي العام للمملكة، ورئيس هيئة كبار العلماء، في شرح وتوضيح المفاهيم الوسطية في الإسلام.(12)

المراكز والمنابر الإعلامية تقدم الدعم العملي والفني والشرعي اللازم للمؤسسات الأمنية والتنفيذية في المملكة، وصولاً إلى تقديم أطر وأسباب علاج ظاهرة التطرف، بالإضافة إلى المشاركة في مبادرة لإنشاء جيش إلكتروني لمواجهة أنشطة الإرهاب الإلكتروني بدول مجلس التعاون الخليجي.(13)

النتائج

1- أسهمت السعودية خلال السنوات الماضية بشكل كبير في حصار التنظيمات الإرهابية وانحسار عملياتها التي تستهدف الأمن القومي العربي عامة، والسعودي على وجه الخصوص.

2- منهج المملكة لمحاربة التطرف بدأ من المنبع، عبر القارة السمراء التي تسبب اتساع مساحة الفقر والجهل في زيادة التطرف، فقدمت المملكة برامج دعم تنموي عديدة، حققت من خلالها نتائج إيجابية عديدة.

3- شكلت السعودية عبر جهودها جبهة تعاون أمني واستخباراتي قوية في القرن الإفريقي ساعدت على مواجهة أية تهديات أمنية قادمة من تلك المنطقة.

4- استخدمت المملكة سياسة الوقاية من الوقوع في التطرف، بجانب المواجهة الأمنية التي اعتمدها المجتمع الدولي.

5- أنشأت السعودية العديد من المراكز الثقافية والدينية التي تنشر الفكر الوسطي، بالإضافة إلى محاولات تغيير مسار بعض الأفراد والشباب المتعاطفين مع التيار المتطرف فجرى تشكيل لجنة المناصحة.

6- كان لمعهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال، دور هام في رفع مستوى وعي المجتمع تجاه الأفكار المتطرفة والإرهاب والغلو بكافة أشكاله.

7- سنت السعودية تشريعات عديدة لمواجهة التطرف على كل المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، وفق خطين متوازيين: الأول ارتبط بالمعالجة الأمنية، والثاني بالمعالجة الوقائية الفكرية.

8- أسست المملكة مؤسسات إعلامية مناهضة للخطاب الإعلامي المتطرف، كآلية مضادة للتنظيمات المتطرفة.

 

وحدة الدراسات الاجتماعية

المراجع

1- موقع معهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال. https://bit.ly/2zNPxAA

2- الرياض تقدم 100 مليون يورو جديدة للتنمية ودعم القوات العسكرية لمحاربة الإرهاب، الشرق الأوسط. https://bit.ly/2QAoulZ

3- مضيق باب المندب: نقطة تماس استراتيجي للأمن الخليجي الإفريقي، آراء حول الخليج. https://bit.ly/2zMZ8Ya

4-السعودية: الملك سلمان يشرف على توقيع اتفاق سلام “إضافي” بين إثيوبيا وإريتريا بجدة، فرانس 24. https://bit.ly/2QBqS92

5- المعهد الإيطالي للدراسات السياسية: هذه جهود السعودية في مكافحة التطرف، سبق. https://bit.ly/2uYdAcW

6- المملكة المرجع الأول في مكافحة الإرهاب، الرياض. https://bit.ly/2RHHoV6

7- السعودية في مواجهة الإرهاب حرب طويلة.. جهود متوازية.. وتجربة نجاح رائدة، الشرق الأوسط.  https://bit.ly/2QFpi9a

8- انظر المرجع السابق.

9- “أمن الدولة” تدشن حساب مكافحة التطرف في “تويتر”، الرياض. http://bit.ly/2QEUllw

10-قرار من أمن الدولة السعودي بالشراكة مع أمريكا، سبوتنيك. http://bit.ly/2rrJYTB

11- أبرز جهود السعودية في مكافحة الإرهاب، الحياة. http://bit.ly/2B21ceH

12- الأمن الفكري والعقل الجمعي، الحياة. https://bit.ly/2SvnpsE

13- جيش إلكتروني خليجي لمواجهة الإرهاب فكريًا وتقنيًا، المدينة.  https://bit.ly/2BZR73I

14- تحويل مركز الأمير خالد الفيصل للاعتدال إلى معهد بجامعة الملك عبدالعزيز، عكاظ. https://bit.ly/2G8HQdM

15- المبادرات الإبداعية للمبتعثين، معهد الأمير خالد الفيصل. https://bit.ly/2zYBpoj

16- الدورات التدريبية وورش العمل، معهد الأمير خالد الفيصل. https://bit.ly/2UsIplW

17- مركز الوعي الفكري بوزارة التعليم يزور معهد الاعتدال ويبحثان سبل التعاون المشترك، معهد الأمير خالد الفيصل.

https://bit.ly/2Qlw1FX

18- مسؤول مكافحة الإرهاب بمندوبية الاتحاد الأوروبي: “اعتدال” جهة رئيسة لمكافحة التطرّف في العالم، مركز اعتدال. http://bit.ly/2C0Ck8Y

19- الموقع الإلكتروني لمركز مكافحة التطرف. http://bit.ly/2UsK7ng

النشرة البريدية

سجل بريدك لتكن أول من يعلم عن تحديثاتنا!

تابعونا على

تابعوا أحدث أخبارنا وخدماتنا عبر حسابنا بتويتر