اعتماد النظام الإيراني على الإرهاب للبقاء في السلطة

التاريخ والوقت : الأربعاء, 6 مارس 2019

 

نجح النظام الإيراني في الاحتفاظ بالسلطة طوال العقود الأربعة الماضية، وهو ما أثار استياء الشعب الإيراني. فقد اعتمدت السلطات الإيرانية على مهادنة المجتمع الدولي حتى تكون قادرة على الحفاظ على سيطرتها، واستخدمت في سبيل ذلك العديد من الأساليب والطرق وفي مقدمتها الإرهاب والقمع.

فالإرهاب هو الشيء الذي وضعه النظام الثيوقراطي الذي يحكم إيران، وخصَّصَ له الكثير من الوقت والمال والجهد، في حين يتجاهل النظام الشعب الإيراني والكثير من المشاكل الاجتماعية والسياسية التي ظلت لعقود مصدرًا للكثير من الاضطرابات والسخط واسع النطاق بين المجتمع.

لكن خلال الفترة الأخيرة أتيحت فرصة كبيرة لإصلاح العديد من المشاكل التي يواجهها الشعب الإيراني، أو على الأقل البدء في العمل على حلها، وبخاصة المشاكل الاجتماعية والقضايا الاقتصادية.

وبدلاً من ذلك، يقوم النظام بنهب ثروة الأمة واستغلالها في مساعيه لتصدير الإرهاب. وفي جميع المناسبات أو التظاهرات المناهضة للحكومة، يقوم النظام بقمع الشعب بوحشية. ففي الواقع، ليست هناك أي حاجة للاحتجاج أو التظاهر، فالنظام يقمع الشعب في كل الأحوال.

لقد تدخل النظام في الشؤون الداخلية للعديد من الدول، لا سيَّما في سوريا والعراق؛ فهو يعمل على تغذية الصراعات وإثارتها لدعم مصالحه الخاصة، ثم إنه أغرق المنطقة بأسرها في أزمة أصبحت مصدرًا كبيرًا للقلق العالمي.

فإيران تقدم دعمًا واسعًا لـ”حزب الله” اللبناني، وهو منظمة إرهابية نفذت هجمات عنيفة لا حصر لها. كما أن إيران لا تقدم له تمويلاً كبيرًا فحسب، بل إنها تزوده أيضًا بالأسلحة والأفراد والإمدادات الأخرى.

وكذلك في اليمن، قدَّم النظام الإيراني للمتمردين الحوثيين دعمًا واسعًا. ولا شك أن الحوثيين، ومن ورائهم إيران، قد تسببوا في قدر هائل من الاضطرابات للشعب اليمني.

وفي سوريا، كان النظام الإيراني يدعم نظام بشار الأسد، وبدون تدخل منه كانت الحرب الأهلية السورية ستنتهي منذ سنوات، إلا أن النظام الإيراني عمل على خلق مجموعات إرهابية  لدعم قوات الأسد.

ومن ثَمَّ، فمن الضروري جدًا أن يعمل المجتمع الدولي سويًا للحد من التهديد الإيراني، فلن يتحسن الوضع إذا تُرِكَ النظام الإيراني لأجهزته الخاصة، أو إذا استمر المجتمع الدولي في غض الطرف عن ذلك الوضع.

لقد شددت المعارضة الرئيسية للنظام الإيراني على أن التدخل العسكري ليس ضروريًا، لكنها دعت إلى اتخاذ تدابير أخرى، وذلك على النحو التالي:

1- يجب إخراج إيران من كافة الدول التي يتسبب وجودها بها في ضررها أكثر من نفعها، وتشمل هذه الدول كلاً من لبنان وسوريا والعراق وأفغانستان واليمن.

2- ينبغي تصنيف “الحرس الثوري الإيراني” وجهاز المخابرات التابع لوزارة الاستخبارات والأمن الإيراني ككيانات إرهابية، وينبغي تجميد أصولهم والاستيلاء عليها نتيجة لذلك.

3- يجب طرد وكلاء النظام الإيراني الأجانب أيضًا من الولايات المتحدة وجميع الدول الأوروبية.

4- أهم من ذلك، يجب الاعتراف بالمقاومة الإيرانية باعتبارها الممثل الشرعي للشعب الإيراني.

 

إعداد: وحدة الترجمات بمركز سمت

المصدر: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

النشرة البريدية

سجل بريدك لتكن أول من يعلم عن تحديثاتنا!

تابعونا على

تابعوا أحدث أخبارنا وخدماتنا عبر حسابنا بتويتر