إيران في أوروبا.. الدبلوماسية في خدمة الإرهاب

التاريخ والوقت : الثلاثاء, 1 يناير 2019

على مدى زمن إنشاء النظام الإيراني عُرف بسعيه إلى بسط نفوذه على الشرق الأوسط” عبر قوته الناعمة المتمثلة بالمال ودعم الجهات التي تُنفِّذ رؤيته وتخدم مصالحه الخفيَّة. ففي ثمانينيات القرن الماضي اشتغلساسة إيران في سبيل بسط هيمنتهم وتوسعهم؛ في تغيير وجهة نظر العالم تُجاه القضايا الهامة عبر دعم المنظمات الإرهابية في الداخل كـ”فيلق القدس”، وفي الخارج كـ”حزب الله” في لبنان، و”حزب الله الحجاز”، و”عصائب أهل الحق” في العراق. ووفقًا لتقديرات “ناثان سيلز”، سفير متجول ومنسق مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأميركية، فإن النظام السياسي في طهران يوفر ملايين الدولارات سنويًا لدعم الإرهاب في جميع أنحاء العالم، وقدَّر “سيلز” قيمة ما تنفقه إيران على الجماعات الإرهابية في فلسطين ولبنان والحوثيين في اليمن والميليشيات العدائية في سوريا والعراق، بنحو مليار دولار، رغم ما تُعانيه من اضطرابات اقتصادية وعقوبات أميركية بشأن مشروعها النووي، مما يُشير إلى أن إيران لا تسعى إلى تعزيز النمو الاقتصادي محليًا، أو تحسين مستويات المعيشة للإيرانيين، أو خفض معدلات البطالة المتنامية بينهم، بل إنها تسعى إلى شراء الأسلحة والقنابل للإرهابيين الأجانب رغم الضائقة الاقتصادية المتزايدة في البلاد.(1)

اليوم، وبعد العقوبات الأميركية واحتمالية انهيار الاتفاق النووي، بدأت إيران تخترق القارة الأوروبية، فعملت على استهداف واغتيال معارضين ودبلوماسيين، إذ كشفت ثلاث أجهزة أمنية في أوروبا، هي: فرنسا والنمسا وألمانيا، ضلوعها في عمليات إرهابية، في حين تُشير الشواهد على الأرض إلى أن سُبل الإرهاب الإيراني في أوروبا تراوحت في السنوات الأخيرة بين تنفيذ المؤامرات لخدمة النظام على المستوى الدولي، ومرورًا بتشويه صورة أطياف المعارضة في المهجر، وصولًا إلى التجسس على النُشطاء البارزين. ولم تكتفِ بذلك، بل سخرت الحرس الثوري “الذراع العسكري للنظام” للقيام بأخطر مهامها في أوروبا والشرق الأوسط، فبدأ بنشر الصواريخ الباليستية في المنطقة، وعمل مرارًا على تهديد حرية الملاحة البحرية، وساهم في إثارة النعرات الطائفية في عدة دول. وبين هذا وذاك وجدناه يستغل الصراعات الإقليمية لتوسيع نفوذه بالقوة عبر تقديم الدعم المالي والسياسي لقوى الإرهاب.

كل ذلك فعله النظام الإيراني عن دراية وسابق تخطيط، من أجل تقديم الدعم اللوجستي لخلاياه وأذرعه الإرهابية هناك، ولا شك أنّه نجح في تحقيق أهدافه لحدٍّ ما عبر تنفيذه عدة عمليات وهجمات كان لها أثرها على القارة الأوروبية والمنطقة برمتها.

تاريخ إيران الأسود من العمليات الإرهابية

لعل المتتبع لسجل إيران بقيادة “الملالي”، يجد في ثنايا صفحاته الكثير من الشواهد على العمليات الإرهابية التي نفذتها المخابرات الإيرانية، سواء في الشرق الأوسط، أو في الدول الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، وما نجاح الحرس الثوري في تنفيذ العديد من الاغتيالات لرموز المعارضة الإيرانية خارج البلاد، إلا دليل دامغ على التاريخ الأسود للإرهاب الإيراني الذي تراءى للعيان بعد سنواتٍ وجيزةٍ من إعلان الجمهورية الإسلامية الإيرانية عام 1979. فخلال عام 1982، افتعلت أزمة الرهائن في لبنان بالتعاون مع “حزب الله” هناك والجماعات المدعومة ماديًا وعسكريًا منها، باختطافها قرابة 96 مواطنًا أجنبيًا في لبنان، بينهم 25 أميركيًا. ومن ثمَّ في العام التالي 1983، أشرفت ودعمت العديد من العمليات الإرهابية،

فبدأت بتفجير السفارة الأميركية في لبنان وقتل 63 شخصًا في السفارة عبر ذراعها هناك “حزب الله”، مرورًا بتنفيذ أحد ضباط الحرس الثوري، ويُدعى “إسماعيل عسكري”، عملية انتحارية على مقر مشاة البحرية الأميركية، ومن ثمَّ تفجير مقر القوات الفرنسية في بيروت وتفجير مقر القوات الأميركية معًا، وترافق ذلك بهجمات على السفارتين الأميركية والفرنسية في الكويت – أيضًا – في وقتٍ لاحق من العام 1983 نفسه، وكذلك قصف ناقلات النفط الكويتية في الخليج، وأتبعته في عام 1985 بدعم “حزب الله” ماليًا وعسكريًا في محاولته الفاشلة تفجير موكب أمير الكويت – آنذاك – “جابر الأحمد الصباح”، وتبعتها بتدبير النظام الإيراني عملية اختطاف طائرة خطوط “TWA”، واحتجاز 39 راكبًا أميركيًا على متنها لمدة أسابيع وقتل أحد أفراد البحرية فيها. وخلال عام 1987حولت عملياتها الإرهابية إلى السعودية، فأحرق عناصر تابعون للنظام الإيراني، يُطلق عليهم “حزب الله الحجاز”، ورشة بالمجمع النفطي برأس تنورة شرق السعودية، ومن ثمَّ نفذت ذات العناصر هجومًا على شركة “صدف” بمدينة الجبيل الصناعية شرق السعودية، وتوالت عملياتها الإرهابية لزعزعة أمن المملكة بتورطها في اغتيال الدبلوماسي السعودي مساعد الغامدي في طهران.

كما تورطت في العام نفسه في الاعتداء على القنصل السعودي في طهران رضا عبدالمحسن النزهة، ومن ثمَّ اعتقاله بمساعدة قوات الحرس الثوري الإيراني، وأفرجت عنه تاليًا ضمن مفاوضات بين السعودية وإيران.(2)

تغيُّر عقيدة الحرس الثوري الإيراني يوحِّد المواقف الدولية ضد إيران

وتُشير الأحداث السابقة، بما لا يدعو مجالًا للشك، إلى تغير عقيدة الحرس الثوري الإيراني، فلم تعد دفاعية كما كان يُروج لها النظام الإيراني، بل أصبحت هجومية؛ وهو ما برره القادة العسكريون الإيرانيون بتغيير أساليب الحروب.

وبدا ذلك التغير في عقيدة الحرس الثوري الإيراني واضحًا من خلال كمية ونوعية الأسلحة التي تُشارك بها إيران في مناوراتها العسكرية خلال العقد الأخير، فبدأت باستخدام وحدات الرد السريع والقوات الخاصة والمغاوير، ولم تترك – أيضًا – استخدام المروحيات الهجومية واللوجستية، وكذلك الطائرات الاستطلاعية والقتالية، وحتى وحدات الحرب الإلكترونية.

ويُمكن القول إن إيران تسعى بذلك إلى رفع سقف التهديدات لأمن واستقرار المنطقة من جهة، ومن جهة أخرى تحاول استعراض قوتها وقدرتها العسكرية على البطش بأي دولة تُحاول استفزازها أو جرها إلى حرب، خاصة في ظل الضغوط الدولية المتزايدة عليها بسبب تهديدها للاستقرار الدولي الذي برز من خلال دعمها الميليشيات الطائفية في عدة دول في الشرق الأوسط وأوروبا ماديًا وعسكريًا.(3)

التستر بعباءة الدبلوماسية لتنفيذ أجنداتٍ إرهابيةٍ

وخلال التسعينيات من القرن الماضي، شهدت إيران نقطة تحول في الاستراتيجية الإرهابية، فبدلاً من دعمها للجماعات المتطرفة بالمال والسلاح، بدأت تستخدم دبلوماسييها في تنفيذ مخططاتها التي امتدت إلى الوقت الحالي. ففي مطلع تلك الحقبة تورطت إيران في مجموعة من الاغتيالات للمعارضة الإيرانية في الخارج، وكان أول من اغتالته “عبدالرحمن قاسملو” زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني ومساعده “عبدالله آزار”، في فيينا. وتتابعت سياسة الاغتيالات، فنفَّذت عملية اغتيال كاملة الأركان بحق “شهبور باختيار”، ثم اغتالت الأمين العام للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني “صادق شرفكندي”، وثلاثة من مساعديه “فتاح عبدولي، وهومايون أردلان، ونوري دخردي” في مقهى ببرلين عام 1992. وفي ذات العامتورط النظام الإيراني في تفجير مطعم “ميكونوس” في برلين، وعلى إثرها أصدر المدعي العام الاتحادي الألماني مذكرة اعتقال بحق وزير الاستخبارات الإيراني “علي فلاحيان” بتهمة التخطيط والإشراف على تفجير المطعم وقتل 4 أكراد معارضين كانوا في المطعم وقت التفجير.(4)

وأخذت هذه الشواهد في الازدياد خلال العقدين الأخيرين من الألفية الثالثة، إذ اعتقلت الشرطة البريطانية خلال عام 2003، “هادي بور” السفير الإيراني السابق في الأرجنتين، بتهمة التآمر لتنفيذ الهجوم. وخلال العام ذاته تورط النظام الإيراني في تفجيرات الرياض بأوامر من أحد زعامات القاعدة في إيران، ونجم عنها مقتل العديد من المواطنين السعوديين، والمقيمين الأجانب ومن بينهم أميركيون. وشهد العقد الأخير من الألفية الثالثة، تورط النظام الإيراني في اغتيال الدبلوماسي السعودي حسن القحطاني، في مدينة كراتشي عام 2011. وفي أكتوبر من عام 2012، قام قراصنة إيرانيون تابعون للحرس الثوري الإيراني بهجمات إلكترونية ضد شركات النفط والغاز في السعودية والخليج، كل هذه الشواهد لم تستطع إيران نفيها أو تكذيبها.(5)

واضطرت في يناير 2016، إلى الاعتراف رسميًا على لسان قائد الحرس الثوري الإيراني “محمد علي جعفري”، بوجود 200 ألف مقاتل إيراني خارج بلادهم في (سوريا والعراق وأفغانستان وباكستان واليمن)، ومنذ ذلك الحين بدأت تتكشف حقيقة دبلوماسيي إيران الذين تستروا بالدبلوماسية لتنفيذ أجندات إرهابية، آخرها كانت في ألبانيا، إذ تمَّ الكشف عن مخطط للسفارة الإيرانية ضد منظمة “مجاهدي خلق” المعارضة لنظام الملالي، وعلى إثره قامت وزارة الخارجية الألبانية بطرد السفير الإيراني ودبلوماسي آخر كانا قد تورطا في أنشطة تُهدد أمن البلاد.(6)

دوافع الإرهاب الإيراني في أوروبا

يُمكن القول إن الخشية من انسحاب الأوروبيين من الاتفاق النووي الإيراني، دفعت إيران بنظامها الحاكم إلى اتخاذ سبيل الترهيب لضمان بقائها وتحدي العقوبات الأميركية الأخيرة، فبالإضافة إلى الزيارات الدبلوماسية المكوكية لدول الاتحاد الأوروبي التي استهدفت إنقاذ الاتفاق مع دول (5+1)، بدأت بتنفيذ مسلسل إرهاب كانت حلقته الأولى في شهر يونيو الماضي بمحاولة تفجير مؤتمر المعارضة الإيرانية لمنظمة “مجاهدي خلق” المناهضة لنظام الملالي في العاصمة الفرنسية باريس، إذ كشفت التحقيقات أن الحرس الثوري الإيراني والمخابرات الإيرانية هما من خططا لتنفيذ العملية الإرهابية.

ويُضاف إلى دوافع الإرهاب الإيراني في أوروبا، ما تتعرض له من ضغوط داخلية بسبب الاحتجاجات المحلية التي اندلعت نهاية عام 2017 واستمرت طيلة العام الحالي 2018، ناهيك عن موت المزيد من الإيرانيين الذين يقاتلون في العراق وسوريا، ما جعل القيادات الإيرانية تُخطط لضرب خصومها، خاصة في حال اندلاع نزاع مفتوح؛ وهو ما يُفسره قيام إيران في الآونة الأخيرة بتعيين وحدات مختلفة تُعنى بمراقبة شخصيات المعارضة الإيرانية، وكذلك المنظمات التي تُكِّن لها العداء في إسرائيل والولايات المتحدة، وكذلك أوروبا؛ وذلك من أجل الكشف عن الشخصيات والجماعات التي يُمكن أن تشن هجومًا ضدها فتبدو مستعدة للمواجهة والضرب من حديد لتقويضها وتلافي نتائج هجومها.(7)

لكن إيران لم تتمكن من تحقيق ذلك من غير الوقوع في أخطاء استطاعت من خلالها الدول الأوروبية الكشف عن مخططاتها واعتقال عملاء الاستخبارات الإيرانية في أوروبا. ويبدو أن الكشف عن سلسلة الأعمال الإرهابية التي موَّلها، أو حرَّض عليها، أو حتى نفذها النظام الإيراني في السنوات الأخيرة، كالتورط في التحضير لعمليات إرهابية في ألبانيا، ومحاولة تفجير مؤتمر منظمة “مجاهدي خلق” المعارضة في فرنسا خلال أغسطس 2018، ومحاولة اغتيال ناشطين من حركة النضال العربي لتحرير الأحواز في الدنمارك، بالإضافة إلى كشف الدنمارك محاولات التجسس التي قام بها مواطن نرويجي من أصل إيراني خلال نوفمبر2018، كلُّ ذلك وحَّد المواقف الدولية ضد إيران، وساهم في تغيير الرؤية الأوروبية التي كانت تراهن على احتواء إيران بعد سلسلة العقوبات الأميركية وانسحاب الولايات المتحدة من اتفاق النووي الإيراني، فقد طالب البعض إيران بإحداث تغييرات في نظامها السياسي تجعل منه نظامًا مقبولًا دوليًا، في حين دعا وزير الخارجية الأميركي دول العالم – أيضًا – للاتحاد في فرض عقوبات على إيران لثنيها عن نهجها الإرهابي المزعزع للأمن والاستقرار في المنطقة. وذات الموقف المرحب اتخذته المعارضة الإيرانية التي اعتبرت عمليات الطرد الأخيرة خطوة في سبيل مكافحة الإرهاب الذي ينتهجه نظام الملالي، سواء عبر سفاراته، أو من خلال أذرعه، وهي الممارسات التي تسعى من خلالها طهران لتحقيق مخططاتها التوسعية.

وأمام هذه الحقائق لم يعد بمقدور الأوروبيين البحث، يَمنة ويَسرة، عن آليات تُعين إيران على مواجهة العقوبات الاقتصادية التي فرضت عليها – بالأساس – لكبح جماح إرهابها المتصاعد، وبدت المواقف الأوروبية المناصرة لعدم فرض عقوبات على إيران، ضعيفة في الآونة الأخيرة؛ إذ لم تتمكن من تبرير الإرهاب الإيراني أمام شعوبها لتحقيق مكاسب اقتصادية، ولم تُجدِ نفعًا الاتجاهات الإيرانية بتقديم حوافز اقتصادية مغرية لأوروبا مقابل مواقف مساندة تعمل على احتواء المواقف الأميركية المتشددة ضدها، وتغض الطرف عن إرهابها وتجارة أدواتها وعملائها بالمخدرات وغسيل العملات والأسلحة. ويرى مراقبون أن تلك التطورات من شأنها أن تضع المجتمع الدولي، وخاصة الاتحاد الأوروبي، أمام مسؤولياته في إنهاء التطبيع السياسي والاقتصادي مع إيران، خاصة إذا ما علمنا أنه، أي “الاتحاد الأوروبي”، هو من يمنح طهران بمحاولاته وجود مخرج لها بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي (أكسجين الحياة) للعبور إلى دول المنطقة والعالم في نشر وتأجيج الإرهاب عبر أدواتها العسكرية والمذهبية والطائفية.(8)

نتائج

نستخلص من العرض السابق ما يلي:

1- المخططات الإرهابية وتورط الحرس الثوري الإيراني ودبلوماسيين إيرانيين فيها، كشفت الوجه الحقيقي للدولة القائمة على التدخل في الشؤون الخارجية وبسط نفوذها بالقوة العسكرية.

2- مارس النظام الإيراني الخداع العلني واستخدم سفراءه ودبلوماسييه من أجل تحقيق أهدافه وغاياته في بسط نفوذه، سواء في الشرق الأوسط، أو أوروبا.

3- الاضطرابات الاقتصادية والعقوبات الأميركية بشأن مشروع النووي الإيراني، لم تمنع نظام الملالي من تكريس إنفاقه المالي – الذي قُدِّر بمليار دولار- على الجماعات الإرهابية التي يرعاها في دول العالم.

4- الضغوط الدولية بخروج واشنطن من ملف النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية الأميركية، ناهيك عن حالة الفوضى والاحتجاجات المحلية في إيران، جعلتها تضرب بقوتها العسكرية أوروبا لترهيبها وضمان بقائها في الاتفاق.

5- لم تتمكن الحكومات الأوروبية، في ظل مسلسل الكشف المتواصل عن إرهاب إيران في مختلف بلدانها واتجاهها إلى البلقان أيضًا، من الوقوف في وجه الامتعاض الشعبي لديها والبدء باتخاذ خطوات فعلية لردع إيران عن مخططاتها الإرهابية.

 

وحدة الدراسات الإيرانية

المراجع

1- أهداف طهران الدولية: تقييم رعاية إيران للإرهاب، مركز واشنطن لدراسات الشرق الأدنى. https://bit.ly/2Vgz0xU

2- الإرهاب الإيراني في أوروبا.. من فرنسا إلى الدنمارك، العين الإخبارية. https://bit.ly/2TflUiD

3- مأزق مرحلي: احتمالات تغير العقيدة العسكرية للحرس الثوري، الوكالة نيوز. https://bit.ly/2EPidNP

4- الدبلوماسيون الإيرانيون القاتلون، معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى. https://bit.ly/2LAap2N

5- عام 2018.. إرهاب إيران يستشري في أوروبا تحت غطاء “الدبلوماسية”، موقع العين الإخبارية. https://bit.ly/2Td648v

6- الحرس الثوري: الذراع الضاربة “للإمبراطورية الإيرانية”، موقع إضاءات. https://bit.ly/2SoOb6H

7- إرهاب إيران في البلقان، طهران تنشئ محطات استخباراتية في البوسنة وألبانيا وصربيا لخدمة مخططاتها، صحيفة الشرق الأوسط. https://bit.ly/2QWYOA5

8- إرهاب إيران العابر للقارات يدفع أوروبا لفرض عقوبات عليها، تلفزيون أورينت. https://bit.ly/2BJNptO

النشرة البريدية

سجل بريدك لتكن أول من يعلم عن تحديثاتنا!

تابعونا على

تابعوا أحدث أخبارنا وخدماتنا عبر حسابنا بتويتر