الإشتراك في القائمة البريدية

لماذا مركز سمت للدراسات؟

تشهد المنطقة تحولات سياسية، اقتصادية، تنموية ضخمة، تجعل من إنشاء مركز للدراسات والبحوث ضرورة كبيرة، إذ أن نهضة الدول الشاملة تحدثها الاستراتيجيات المحكمة التي تعمل كقاعدة تصل بخططها المتكاملة جميع جوانب التنمية في كافة القطاعات، السياسية والاقتصادية والفكرية والإعلامية، وتمتد هذه الاستراتيجيات كشبكة متصلة منفصلة، تأخذ جميع المعطيات بالحسبان، في منهج متكامل يرصد المشهد بعموميته وخصوصيته في ذات الوقت، وحيث أن بناء الاستراتيجيات هو الأمر المفصلي الذي يبنى عليه التطور، أيا كان مجاله أو اتجاهه فإن ذك كله يضاعف أهمية إنشاء مركز للدراسات والبحوث.

يواضب “مركز سمت للدراسات” الاطلاع على الشأن السياسي العالمي ويمزج ذلك بمتابعته العميقة للشأن الداخلي، فينعكس ذلك على رصانة الدراسات والإحصائيات التي شاركها الجهات المعنية وتلك الأخرى التي يصدرها بشكل دوري.
يبني “سمت” دراساته على إحصائيات مدروسة بدقة، لتكون مادة ثابتة تنطلق منها جميع القرارات والتحركات، الداخلية والخارجية، ويشمل ذلك المشروعات التنموية الداخلية، التي يضمن نجاحها استنادها إلى دراسات عميقة ومتقنة.
ويشكل “مركز سمت للدراسات” هيكله العملي على أن الخروج بالإحصائيات ليس نهاية العملية البحثية، إنما يعتني بابتكار الطرائق التي يمكن من خلالها استثمار هذه الإحصائيات والأرقام، تحويلها إلى مادة عملية لصناعة خطط استراتيجية للبناء والاستثمار سياسيا واقتصاديا، ويعمل على ذلك باتباع منهجي البحث، المنهج الأكاديمي العلمي التقليدي، والمنهج الحديث المعتمد الإحصائيات والتحليل من محركات ومواقع البحث اونلاين.
ثم أهمية إعداد خطة إعلامية مصاحبة لإدارة القنوات التي ستعمل كنوافذ لإخراج الاستراتيجية، من قالبها النظري إلى قالبها التنفيذي، التطبيقي. إذ أن التخطيط يبنى على دراسة جميع الاتجاهات التي يتشكل فيها القرار سياسيا وإعلاميا واجتماعيا، ومن الأهمية بمكان أن يكون هناك جهة واحد تتبنى التخطيط والاستشارات في جميع تلك المجالات، وترسم التصورات لمسار الخطة ورجع صداها.